فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٥ - فى رد الشمس لعلىّ (ع) بدعاء النبى (ص)
باب
في ردّ الشمس لعلي عليه السّلام بدعاء النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
[الفخر الرازى فى تفسيره الكبير] فى ذيل تفسير سورة الكوثر قال : وأما سليمان فان اللّه تعالى رد له الشمس مرة وفعل ذلك أيضا للرسول صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حين نام ورأسه فى حجر على عليه السلام فانتبه وقد غربت الشمس فردها حتى صلى ، قال : وردها مرة أخرى لعلى عليه السّلام فصلى العصر لوقته.
[الثعلبى فى قصص الأنبياء ص ٣٤٠] قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ابن حامد الاصفهانى باسناده عن عروة بن عبد اللّه ، قال : دخلت على فاطمة بنت على عليه السلام فرأيت فى عنقها خرزا ورأيت فى يدها مسكتين غليظتين وهى عجوزة كبيرة فقلت لها : ما هذا؟ فقالت : إنه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجل ، ثم حدثتنى أن أسماء بنت عميس الخثعمية حدثتها أن على بن أبى طالب عليه السلام كان مع نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وقد أوحى اللّه اليه فجلله بثوبه ولم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس ـ تقول غابت أو أرادت أن تغيب ـ ثم إن نبى اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سرى عنه ، فقال : صليت يا على؟ قال : لا ، فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم